٥٤٧٨ - عن طاووس، عن ابن عباس؛
«أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة بعد العصر» (١).
- وفي رواية: عن هشام بن حُجير، قال: كان طاووس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال له ابن عباس: اتركهما، قال: إنما نهي عنها أن تتخذ سلما، قال ابن عباس: فإنه قد نهي عن صلاة بعد العصر».
فلا أدري أتعذب عليها، أم تؤجر، لأن الله تعالى يقول: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾ الآية.
قال سفيان: تتخذ سلما، يقول: يصلي بعد العصر إلى الليل (٢).
أخرجه الدَّارِمي (٤٥٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. و«النَّسَائي» ١/ ٢٧٨، وفي «الكبرى» (٣٦٨) قال: أخبرنا أحمد بن حرب.
كلاهما (عُبيد الله بن سعيد، وأحمد بن حرب) عن سفيان بن عُيينة، عن هشام بن حُجير، عن طاووس، فذكره (٣).
٥٤٧٩ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«إنما صلى النبي ﷺ الركعتين بعد العصر، لأنه أتاه مال، فشغله عن الركعتين بعد الظهر، فصلاهما بعد العصر، ثم لم يعد لهما» (١).
⦗٤٤٨⦘
- لفظ ابن حبان: «أن النبي ﷺ أتي بمال بعد الظهر، فقسمه، حتى صلى العصر، ثم دخل منزل عائشة، فصلى الركعتين بعد العصر، وقال: شغلني هذا المال عن الركعتين بعد الظهر، فلم أصلهما حتى كان الآن».
أخرجه التِّرمِذي (١٨٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (١٥٧٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه.
كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وعبد الرَّحمَن الرؤاسي) عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديث حسن.
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (٥٩٩٠)، وتحفة الأشراف (٥٧٦١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٥٥ و١٦٧١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤٥٣.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٥٩٩٥)، وتحفة الأشراف (٥٥٧٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٠٥٨).