تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩) عن عبد الله بن عمر، عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:

«أتى جبرائيل رسول الله ﷺ حين زاغت الشمس، فقال له: قم فصل، فصلى الظهر، ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثله، فقال: قم فصل، فصلى العصر، ثم جاءه حين غابت الشمس، ودخل الليل، فقال: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاءه حين غاب الشفق، فقال له: قم فصل، فصلى العشاء، ثم جاءه حين أضاء الفجر، فقال: قم فصل، (فصلى) الفجر، ثم جاءه الغد، (حين كان ظل كل شيء مثله، فقال له: قم فصل، فصلى الظهر)، ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثليه، فقال له: قم فصل، فصلى العصر، ثم جاءه حين غابت الشمس، ودخل الليل، فقال: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاءه حين ذهب ثلث الليل، فقال: قم فصل، فصلى العشاء، ثم جاء حين أسفر، فقال له: قم فصل، فصلى الفجر، ثم قال له: هذه صلاة النبيين قبلك، فالزم» (١).

جعل هنا ابن عباس هو الراوي لإمامة جبريل، وليس النبي ﷺ.

• وأخرجه عبد الرزاق (١٧٧٣ و٢٠٣٠) عن ابن جُريج، قال: قال نافع بن جبير، وغيره؛

«لما أصبح النبي ﷺ من ليلته الذي أسري به فيها، لم يرعه إلا جبرائيل، فنزل حين زاغت الشمس، فلذلك سميت الأولى، قام فصاح بأصحابه: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلى جبرائيل بالنبي ﷺ وصلى رسول الله ﷺ بالناس، طول الركعتين الأوليين، ثم قصر الباقيتين، ثم سلم جبرائيل على النبي ﷺ وسلم النبي ﷺ على الناس، ثم نزل في العصر على مثله، ففعلوا مثل

⦗٤٤٦⦘

ما فعلوا في الظهر، ثم نزل في أول الليل، فصاح: الصلاة جامعة، فصلى جبرائيل للنبي ﷺ وصلى النبي ﷺ للناس، طول في الأوليين، وقصر في الثالثة، ثم سلم جبرائيل على النبي ﷺ وسلم النبي ﷺ على الناس، ثم لما ذهب ثلث الليل، نزل فصاح بالناس: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلى جبرائيل للنبي ﷺ وصلى النبي ﷺ للناس، فقرأ في الأوليين فطول وجهر، وقصر في الباقيتين، ثم سلم جبرائيل على النبي ﷺ وسلم النبي ﷺ للناس، ثم لما طلع الفجر، صيح: الصلاة جامعة، فصلى جبرائيل للنبي ﷺ وصلى النبي ﷺ للناس، فقرأ فيهما فجهر وطول، ورفع صوته، ثم سلم جبرائيل على النبي ﷺ وسلم النبي ﷺ للناس».

«مُرسَل».

(١) وقع سقط، وتحريف في متن الحديث، أثبتناه بين قوسين، عن: «جمع الجوامع» (٣٨٤٨٥)، و«كنز العمال» (٢١٧٣٢)، إذ نقلاه عن هذا الموضع.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٤٤٥