• حديث ذكوان مولى عائشة، عن ابن عباس؛ في قوله لعائشة، رضي الله عنها:
«... سقطت قلادتك بالأبواء، فاحتبس النبي ﷺ في المنزل، والناس معه، في ابتغائها، أو قال: في طلبها، حتى أصبح القوم على غير ماء، فأنزل الله، عز وجل: ﴿فتيمموا صعيدا طيبا؟ الآية، فكان في ذلك رخصة للناس عامة في سببك، فوالله، إنك لمباركة».
يأتي برقم (٦٦٣٩).
- وحديث مجاهد، ومقسم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
«جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا».
يأتي برقم (٦٥٧٣).
٥٤٥٤ - عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال:
«جاء نبي الله ﷺ رجلان، حاجتهما واحدة، فتكلم أحدهما، فوجد نبي الله ﷺ من فيه إخلافا، فقال له: ألا تستاك؟ فقال: إني لأفعل، ولكني لم أطعم طعاما منذ ثلاث، فأمر به رجلا فآواه، وقضى له حاجته».
أخرجه أحمد (٢٤٠٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير، عن قابوس، أن أباه حدثه، فذكره (١).
٥٤٥٥ - عن رجل من بني تميم قال: سألت ابن عباس عن قول الرجل بإصبعه هكذا، يعني في الصلاة، قال: ذاك الإخلاص،
⦗٤٢٠⦘
وقال ابن عباس:
«لقد أمرنا رسول الله ﷺ بالسواك، حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه» (١).
- وفي رواية: «لقد أمرت بالسواك، حتى ظننت أنه سينزل به علي قرآن، أو وحي» (٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ، يكثر السواك، حتى رأينا، أو خشينا، أنه سينزل عليه» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٦٩ (١٨٠٤) قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي ١/ ١٧١ (١٨٢٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. و«أحمد» ١/ ٢٣٧ (٢١٢٥) قال: حدثني يزيد، يعني ابن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله. وفي ١/ ٢٨٥ (٢٥٧٣) قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان. وفي ١/ ٣٠٧ (٢٧٩٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك. وفي ١/ ٣١٥ (٢٨٩٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شريك. وفي ١/ ٣٣٧ (٣١٢٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شريك. وفي ١/ ٣٣٩ (٣١٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (٢٣٣٠) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا شريك. وفي (٢٧٠٢) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان.
خمستهم (أبو الأحوص، سلام بن سليم، وإسرائيل بن يونس، وشريك بن عبد الله، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن أبي إسحاق السبيعي، عن التميمي، فذكره (٤).
(١) المسند الجامع (٥٩٦٦)، وأطراف المسند (٦٢٣١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٢١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٤).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٣٦٧٤)، والطبراني (١٢٦١١)، والبيهقي ١/ ٣٩.
(١) اللفظ لأحمد (٣١٥٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٣١٢٢).
(٣) اللفظ لأبي يعلى.
(٤) المسند الجامع (٥٩٦٥)، وأطراف المسند (٣١٩١ و٣٩٨٢)، والمقصد العلي (١٢٧ و١٢٨)، ومجمع الزوائد ٢/ ٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٨٦٢)، والبيهقي ١/ ٣٥.