٥٤٤٥ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«أرسل رسول الله ﷺ إلى رجل من الأنصار، فأبطأ عليه، فقال: ما حبسك؟ قال: كنت حين أتاني رسولك على المرأة، فقمت، فاغتسلت، فقال: وما كان عليك ألا تغتسل ما لم تنزل؟».
قال: فكان الأنصار يفعلون ذلك.
أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا طلحة بن سنان، عن أبي سعد، عن عكرمة، فذكره (١).
٥٤٤٦ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن ابن عباس؛
«أن امرأة من نساء النبي ﷺ استحمت من جنابة، فجاء النبي ﷺ يستحم من فضلها، فقالت: إني اغتسلت منه، فقال رسول الله ﷺ: إن الماء لا ينجسه شيء» (١).
- وفي رواية: «أجنب النبي ﷺ وميمونة، فاغتسلت ميمونة في جفنة، وفضلت فضلة، فأراد النبي ﷺ أن يغتسل منها، فقالت: يا رسول الله، إني قد اغتسلت منه، فقال، يعني النبي ﷺ: إن الماء ليست عليه جنابة، أو قال: إن الماء لا ينجس» (٢).
- وفي رواية: «قامت امرأة من نساء النبي ﷺ فاغتسلت في جفنة من
⦗٤٠٦⦘
جنابة، فقام النبي ﷺ إلى فضلها يستحم، فقالت: إني قد اغتسلت فيه قبلك، فقال النبي ﷺ: إنه ليس على الماء جنابة» (٣).
- وفي رواية: «اغتسل بعض أزواج النبي ﷺ في جفنة، فأراد رسول الله ﷺ أن يتوضأ منه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت جُنُبًا، فقال: إن الماء لا يجنب» (٤).
(١) المقصد العَلي (١٧٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٦٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٣)، والمطالب العالية (١٩١).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٣٢٨).
(١) اللفظ لأحمد (٢٨٠٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٣١٢٠).
(٣) اللفظ للدارمي (٧٧٩).
(٤) اللفظ للترمذي.