تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثتهم (ليث بن سعد، ونافع بن يزيد، وعبد الله بن لَهِيعة) عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصَّنْعاني، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

- أَخرجه أحمد (٢٨٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا كهمس بن الحسن، عن الحجاج بن الفرافصة، قال أَبو عبد الرَّحمَن (٢): وأنا قد رأيته في طريق، فسلم علي، وأنا صبي، رفعه إلي ابن عباس، أو أسنده إلى ابن عباس.

قال (٣): وحدثنا همام بن يحيى، أَبو عبد الله، صاحب البصري، أسنده إلى ابن عباس.

وحدثني عبد الله بن لَهِيعة، ونافع بن يزيد المصريان، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصَّنْعاني، عن ابن عباس، (ولا أحفظ حديث بعضهم من بعض)، أنه قال:

«كنت رديف رسول الله ﷺ فقال: يا غلام، أو يا غليم، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ فقلت: بلى، فقال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إليه في الرخاء، يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، قد جف القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله،

⦗٣٥٧⦘

تبارك وتعالى، عليك، لم يقدروا عليه، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا».

(١) المسند الجامع (٧٠٧٣)، وتحفة الأشراف (٥٤١٥)، وأطراف المسند (٣٢٤١).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣١٦)، والطبراني (١٢٩٨٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٩٢ و١٠٤٣).

(٢) هو عبد الله بن يزيد المُقرِئ، شيخ أحمد.

(٣) القائل؛ هو عبد الله بن يزيد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٣٥٦