تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٠٠ - عن أبي زميل، قال: حدثني ابن عباس، قال:

«مطر الناس على عهد النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ حتى بلغ ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾».

أخرجه مسلم ١/ ٦٠ (١٤٦) قال: حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، قال: حدثنا أَبو زميل، فذكره (١).

- أَبواب القَدَر

٥٤٠١ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ:

«أنه سُئِل عن أولاد المشركين؟ فقال: الله إذ خلقهم، أعلم بما كانوا عاملين» (١).

- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن أولاد المشركين؟ فقال: خلقهم الله، حين خلقهم، وهو أعلم بما كانوا عاملين» (٢).

- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن أطفال المشركين؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم» (٣).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سُئِل عن ذراري المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (٤).

(١) المسند الجامع (٥٩١٢)، وتحفة الأشراف (٥٦٧٢).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٨)، والطبراني (١٢٨٨٢)، والبيهقي ٣/ ٣٥٨.

(١) اللفظ لأحمد (٣١٦٥).

(٢) اللفظ لأحمد (٣٣٦٧).

(٣) اللفظ لمسلم.

(٤) اللفظ لأحمد (١٨٤٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٣٥٣