تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٠ - عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي (١)

٥٣٨٦ - عن مَولًى لعبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي، عن عبد الله بن عامر، أنه قال:

«أتانا رسول الله ﷺ في بيتنا، وأنا صبي، قال: فذهبت أخرج لألعب، فقالت أمي: يا عبد الله، تعال أعطك، فقال لها رسول الله ﷺ: وما أردت أن تعطيه؟ قالت: أعطيه تمرا، قال: فقال رسول الله ﷺ: أما إنك لو لم تفعلي كتبت عليك كِذْبةً» (٢).

- وفي رواية: «دعتني أمي يوما، ورسول الله ﷺ قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول الله ﷺ: وما أردت أن تعطيه؟ قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله ﷺ: أما إنك لو لم تعطيه شيئًا كتبت عليك كِذْبةً» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١٢٢) قال: حدثنا شَبَابة. و«أحمد» ٣/ ٤٤٧ (١٥٧٩٣) قال: حدثنا هاشم. و«أَبو داود» (٤٩٩١) قال: حدثنا قتيبة.

ثلاثتهم (شَبَابة بن سَوَّار، وهاشم بن القاسم، وقتيبة بن سعيد) عن الليث بن سعد، عن محمد بن عَجلان، عن مَولًى لعبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي، فذكره (٤).

- في رواية شَبَابة، وقتيبة: «أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي حدثه، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة».

(١) قال ابن حبان: عبد الله بن عامر بن ربيعة، العدوي، العنزي، حليف لبني عدي، وعنزة حي من اليمن، أتاهم رسول الله ﷺ في بيتهم وهو غلام، كنيته: أَبو محمد، وعامة روايته عن أصحاب رسول الله ﷺ. «الثقات» ٣/ ٢١٩.

- وقال ابن عبد البَر: عبد الله بن عامر بن ربيعة الأصغر، ولد على عهد رسول الله ﷺ وقيل: في سنة ست من الهجرة، وحفظ عنه وهو صغير، وتوفي رسول الله ﷺ وهو ابن أربع سنين، أو خمس سنين. «الاستيعاب» ٣/ ٦٣.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) اللفظ لأبي داود.

(٤) المسند الجامع (٥٩٠٦)، وتحفة الأشراف (٥٣٥٥)، وأطراف المسند (٣١٨٨).

والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٦/ ٥٥٧، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠، والروياني (١٤٧٤)، والبيهقي ١٠/ ١٩٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٣٣٠