٥٣٨٢ - عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، هوام الإبل نصيبها؟ قال: ضالة المسلم حَرَق النار» (١).
- وفي رواية: «قدم على النبي ﷺ رهط من بني عامر، فقالوا: يا رسول الله، إنا نجد في الطريق هوامي من الإبل؟ فقال ﷺ: ضالة المسلم حَرَق النار» (٢).
أخرجه أحمد (١٦٤٢٣). وابن ماجة (٢٥٠٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٥٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (٤٨٨٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد.
⦗٣٢٥⦘
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى، وعُبيد الله بن سعيد، ومُسَدَّد بن مسرهد) عن يحيى بن سعيد، عن حميد الطويل، عن الحسن البصري، عن مطرف، فذكره.
- أَخرجه عبد الرزاق (١٨٦٠٤) عن ابن عُيينة، عن حبيب بن الشهيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٥٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، قال: حدثنا الأشعث.
كلاهما (حبيب بن الشهيد، والأشعث بن عبد الملك) عن الحسن البصري، قال:
«جاء قوم إلى النبي ﷺ فاستحملوه، فلم يجدوا عنده، فقالوا: أتأذن لنا في ضالة الإبل؟ قال: ذاك حَرَق النار»، «مُرسَل» (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (٥٩٠١)، وتحفة الأشراف (٥٣٥١)، وأطراف المسند (٣١٨٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٥٤٧)، والبيهقي ٦/ ١٩١، والبغوي (٢٢٠٩ و٢٢١٠).