تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (قتيبة بن سعيد، وأَبو داود الطيالسي) عن أبي عَوانة الوَضَّاح، عن أبي بشر، عن هانئ بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بلحريش، عن أبيه، قال:

«كنا نسافر ما شاء الله، فأتينا رسول الله ﷺ وهو يطعم، فقال: هلم فاطعم، فقلت: إني صائم، فقال رسول الله ﷺ: أحدثكم عن الصيام، إن الله وضع عن المسافر الصوم، وشطر الصلاة» (١).

- لفظ قتيبة: «كنت مسافرا، فأتيت النبي ﷺ وأنا صائم، وهو يأكل، قال: هلم، قلت: إني صائم، قال: تعال، ألم تعلم ما وضع الله عن المسافر؟ قلت: وما وضع عن المسافر؟ قال: الصوم، ونصف الصلاة».

- في رواية قتيبة: «هانئ بن الشخير».

- فوائد:

- قال المِزِّي: الحديث حديث أَبي زُرعَة (يعني عُبيد الله بن عبد الكريم)، والصواب حذف «عن» (يعني هانئ بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بالحريش) من حديث قتيبة، والطرسوسي (يعني عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام) وهانئ هو ابن عبد الله بن الشخير، أخو مطرف، ويزيد، وقول قتيبة: «عن هانئ بن الشخير» ينَسبَه إلى جَدِّه، وسقط ذكر أبيه، ولعله: «عن هانئ، رجل من بني الحريش»، و«عن» مزيدة فيه. «تحفة الأشراف».

⦗٣٢٢⦘

وأخرجه ابن الأثير من طريق النَّسَائي، وقال: هذا الرجل هو عبد الله بن الشخير. «أسد الغابة» ٦/ ٤١٦.

(١) اللفظ للنسائي ٤/ ١٨١، لفظ أبي داود.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٣٢١