• حديث حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جَدِّه عبد الله بن سلام، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن بني فلان أسلموا، لقوم من اليهود، وإنهم قد جاعوا، فأخاف أن يرتدوا، فقال النبي ﷺ: من عنده؟ فقال رجل من اليهود: عندي كذا وكذا، لشيء قد سماه، أراه قال: ثلاث مئة دينار، بسعر كذا وكذا، من حائط بني فلان، فقال رسول الله ﷺ: بسعر كذا وكذا، إلى أجل كذا وكذا، وليس من حائط بني فلان».
سلف في مسند زيد بن سعنة، رضي الله تعالى عنه.
- وحديث أَنس بن مالك، عن عبد الله بن سلام، قال:
«لما أردت أن أسلم، أتيت رسول الله ﷺ، فقلت: إني سائلك، فقال: سل عما بدا لك، قال: قلت: ما أول ما يأكل أهل الجنة؟» فذكر الحديث.
سلف في مسند أَنس بن مالك، رضي الله عنه.
٥٣٧٢ - عن قيس بن عُبَاد، قال: كنت في المسجد، فجاء رجل في وجهه أثر من خشوع، فدخل، فصلى ركعتين فأوجز فيهما، فقال القوم: هذا رجل من أهل الجنة، فلما خرج اتبعته حتى دخل منزله، فدخلت معه، فحدثته، فلما استأنس، قلت له: إن القوم لما دخلت قبل المسجد قالوا كذا وكذا، قال: سبحان الله، ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم، وسأحدثك لم؟
«إني رأيت رؤيا على عهد رسول الله ﷺ فقصصتها عليه، رأيت كأني في روضة خضراء، (قال ابن عون: فذكر من خضرتها وسعتها)، وسطها عمود حديد، أسفله في الأرض، وأعلاه في السماء، في أعلاه عروة، فقيل لي: اصعد عليه، فقلت: لا أستطيع، فجاءني منصف، (قال ابن عون: هو الوصيف)، فرفع ثيابي
⦗٣١٠⦘
من خلفي، فقال: اصعد عليه، فصعدت حتى أخذت بالعروة، فقال: استمسك بالعروة، فاستيقظت وإنها لفي يدي، قال: فأتيت النبي ﷺ فقصصتها عليه، فقال: أما الروضة فروضة الإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، وأما العروة فهي العروة الوثقى، أنت على الإسلام حتى تموت».
قال: وهو عبد الله بن سلام (١).
(١) اللفظ لأحمد.