تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٨ - عبد الله بن سلام الإسرائيلي (١)

٥٣٦٢ - عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، قال:

«بينما نحن نسير مع رسول الله ﷺ، إذ سمع القوم وهم يقولون: أي الأعمال أفضل يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: إيمان بالله ورسوله، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور، ثم سمع نداء في الوادي يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: وأنا أشهد، وأشهد أن لا يشهد بها أحد إلا برئ من الشرك» (٢).

- وفي رواية: «بينما نحن نسير مع رسول الله ﷺ، سمع رجلا في الوادي يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: وأنا أشهد، لا يشهد بها أحد إلا برئ من الشرك» (٣).

أخرجه أحمد (٢٤١٩١) قال: حدثنا هارون بن معروف (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا من هارون). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٨٤) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أصبغ بن فرج. و«ابن حِبَّان» (٤٥٩٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.

ثلاثتهم (هارون بن معروف، وأصبغ بن فرج، وحَرملة بن يحيى) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن يحيى بن عبد الرَّحمَن حدثه، عن عون بن عبد الله، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، فذكره (٤).

⦗٢٩٩⦘

- في رواية حَرملة: «يحيى بن عبد الله بن سالم»، بدل «يحيى بن عبد الرَّحمَن» (٥).

(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن سلام بن الحارث، الخزرجي، له صحبة، ويكنى أبا يوسف. «الجرح والتعديل» ٥/ ٦٢.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) اللفظ للنسائي.

(٤) المسند الجامع (٥٨٨٣)، وتحفة الأشراف (٥٣٣٧)، وأطراف المسند (٣١٨٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٥٩ و٥/ ٢٧٨.

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٩٥٢).

(٥) وكذلك أخرجه ابن عساكر، من طريق حَرملة، وفيه: «يحيى بن عبد الله». «تاريخ دمشق» ٤٧/ ٦٢.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٢٩٨