كلاهما (مروان بن محمد، وعَمرو بن أبي سلمة) عن عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: حدثني بُسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخَولاني، عن حسان بن عبد الله الضمري، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٨٦٥٥): حسان بن عبد الله الضمري ليس بالمشهور.
- أَخرجه النَّسَائي ٧/ ١٤٦، وفي «الكبرى» (٧٧٤٧ و٨٦٥٤) قال: أخبرنا عيسى بن مساور، قال: حدثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن بُسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخَولاني، عن عبد الله بن وقدان السعدي، قال:
«وفدت إلى رسول الله ﷺ في وفد، كلنا يطلب حاجة، وكنت آخرهم دخولا على رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني تركت من خلفي، وهم يزعمون أن الهجرة قد انقطعت، قال: لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» (١).
ليس فيه: «حسان بن عبد الله» (٢).
٥٣٦١ - عن مالك بن يخامر، عن ابن السعدي، أن النبي ﷺ قال:
«لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل».
⦗٢٩٧⦘
فقال معاوية، وعبد الرَّحمَن بن عوف، وعبد الله بن عَمرو بن العاص: إن النبي ﷺ قال:
«إن الهجرة خصلتان، إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه، وكفي الناس العمل».
أخرجه أحمد (١٦٧١) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضَمضَم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، يرده إلى مالك بن يخامر، فذكره (١).
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٤٦.
(٢) المسند الجامع (٨٧٧٩)، وتحفة الأشراف (٣١٧٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٨).
(١) المسند الجامع (٨٧٨٠)، وأطراف المسند (٥٨٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٥٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (١٦٤٩)، من حديث الأربعة.
- وأخرجه الطبراني ١٩/ (٨٩٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٨٢٠)، من حديث الثلاثة، ليس فيه حديث ابن السعدي.
- وأخرجه البزار (١٠٥٤) من حديث عبد الرَّحمَن بن عوف، وحده.