تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عبد الله بن السائب، الذي يروي أن النبي ﷺ صلى بهم العيد، هذا خطأ إنما هو: عن عطاء فقط، وإنما يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني يقول: «عن عبد الله بن السائب». «تاريخه» (٥٦).

- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ العيد، فلما قضى الصلاة، قال: إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب فليرجع.

قال أَبو زُرعَة: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جُريج، عن عطاء أن النبي ﷺ مُرسلًا. «علل الحديث» (٥١٣).

٥٣٤٧ - عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن السائب؛

«أن رسول الله ﷺ كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: إنها ساعة تفتح فيها أَبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح» (١).

⦗٢٧٥⦘

أخرجه أحمد (١٥٤٧١). والتِّرمِذي (٤٧٨)، وفي «الشمائل» (٢٩٥) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٩) قال: أخبرني هارون بن عبد الله.

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن المثنى، وهارون) عن أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، هو أَبو سعيد المُؤَدِّب، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: حديث عبد الله بن السائب حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروي عن النبي ﷺ أنه كان يصلي أربع ركعات بعد الزوال، لا يسلم إلا في آخرهن.

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عبد الكريم الجزري، هو عبد الكريم بن مالك ثقة، وعبد الكريم البصري، هو عبد الكريم بن أبي المخارق، ليس بشيء، يقال له: أَبو أمية، ومجاهد هو ابن جبر، أَبو الحجاج، وابن إسحاق يقول: «ابن جبير»، والصواب: «ابن جبر».

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) المسند الجامع (٥٨٧١)، وتحفة الأشراف (٥٣١٨)، وأطراف المسند (٣١٦٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٤١٢)، والبغوي (٨٩٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٢٧٤