- وأخرجه أحمد (١٥٤٦٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن جُريج، عن محمد بن عباد المخزومي، عن عبد الله بن السائب؛
⦗٢٧٢⦘
«أن النبي ﷺ افتتح الصلاة، يوم الفتح، في الفجر، فقرأ بسورة المؤمنين، فلما بلغ ذكر موسى وهارون، أصابته سعلة، فركع».
لم يذكر فيه محمد بن عباد واحدا من الثلاثة، بل أرسله.
- وعلقه البخاري ١/ ١٥٤، عقب (٧٧٤)، قال: ويذكر عن عبد الله بن السائب؛
«قرأ النبي ﷺ (المؤمنون) في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى، أخذته سعلة، فركع» (١).
- وأخرجه الحُميدي (٨٤٠). وابن ماجة (٨٢٠) قال: حدثنا هشام بن عمار.
كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وهشام بن عمار) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن السائب؛
«أن رسول الله ﷺ صلى بالناس الصبح، يوم الفتح، فقرأ سورة المؤمنين، فلما بلغ ذكر عيسى وأمه، أخذته سعلة، أو شرقة - فركع» (٢).
- جعله عن ابن أَبي مُليكة (٣).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٥١٨) عن ابن جُريج، عن عطاء، أو غيره، قال: قال عبد الله بن السائب:
«صلى النبي ﷺ، يوم الفتح، فخلع نعليه، فخلعهما عن يساره».
(١) المسند الجامع (٥٨٦٦: ٥٨٦٩)، وتحفة الأشراف (٥٣١٣ و٥٣١٤)، وأطراف المسند (٣١٦٤ و٣١٦٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٧٠٧)، وأَبو عَوانة (١٧٩٤)، والبيهقي ٢/ ٥٩ و٣٨٩ و٤٣٢، والبغوي (٦٠٤).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) قال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ إنما هو: ابن جُريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عَمرو العابدي، عن عبد الله بن السائب، عن النبي ﷺ وهو الصواب.
قال أَبو حاتم: لم يضبط ابن عُيينة، كان ابن عُيينة إذا حدث عن الصغار كثيرا ما يخطئ. «علل الحديث» (٢٣٢).