- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
- وموسى بن يعقوب الزَّمْعي ضعيفٌ مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥).
٥٣٢١ - عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن زمعة، قال:
«خطب رسول الله ﷺ فذكر الناقة، وذكر الذي عقرها، فقال: ﴿إذ انبعث أشقاها﴾، انبعث لها رجل، عارم، عزيز، منيع، في رهطه، مثل أبي زمعة.
ثم ذكر النساء، فوعظهم فيهن، فقال: علام يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه.
ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، فقال: علام يضحك أحدكم مما يفعل» (١).
- وفي رواية: «نهى النبي ﷺ أن يضحك الرجل مما يخرج من الأنفس، وقال: بم يضرب أحدكم امرأته ضرب الفحل، ثم لعله يعانقها» (٢).
- وفي رواية: «لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يجامعها في آخر اليوم» (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ وعظهم في الريح التي تخرج، قال: ولم يضحك أحدكم مما يكون منه، ووعظهم في النساء؛ أن يضرب أحدهم امرأته، كما يضرب العبد، أو الأمة، من أول النهار، ثم يعانقها من آخر النهار» (٤).
⦗٢٢٨⦘
أخرجه الحُميدي (٥٧٩) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٥٩٧١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«أحمد» ٤/ ١٧ (١٦٣٢٢) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٦٣٢٣) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١٦٣٢٤) قال: حدثنا ابن نُمير.
(١) اللفظ لأحمد (١٦٣٢٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٠٤٢).
(٣) اللفظ للبخاري (٥٢٠٤).
(٤) اللفظ للنسائي (٩١٢١).