٥٢٨٧ - عن محمد بن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما سمي البيت العتيق، لأنه لم يظهر عليه جبار».
أخرجه التِّرمِذي (٣١٧٠) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن عبد الرَّحمَن بن خالد، عن ابن شهاب، عن محمد بن عروة بن الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي هذا الحديث، عن الزُّهْري، عن النبي ﷺ مرسلا؛
(٣١٧٠ م) حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن النبي ﷺ نحوه.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: رواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن محمد بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، موقوفا.
ورواه الليث، عن عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن الزُّهْري، عن محمد بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ.
قال أَبو حاتم: حديث معمر عندي أشبه، لأنه لا يحتمل أن يكون عن النبي ﷺ مرفوعا. «علل الحديث» (٨١٠).
٥٢٨٨ - عن يوسف بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، قال:
«جاء رجل من خثعم إلى رسول الله ﷺ فقال: إن أبي أدركه الإسلام، وهو شيخ كبير، لا يستطيع ركوب الرحل، والحج مكتوب عليه، أفأحج عنه؟
⦗١٩٠⦘
قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه، أكان ذلك يجزئ عنه؟ قال: نعم، قال: فاحجج عنه» (١).
- وفي رواية: «جاء رجل من خثعم إلى رسول الله ﷺ فقال: إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الركوب، وأدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو كان عليه دين، أكنت تقضيه؟ قال: نعم، قال: فحج عنه» (٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أبي مات ولم يحج، أفأحج عنه؟ قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: فحج عن أبيك، أفرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته؟!» (٣).
(١) المسند الجامع (٥٨٠٨)، وتحفة الأشراف (٥٢٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٦.
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢١٥)، والطبراني (١٤٨٤٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٧٢١).
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٢٤).
(٢) اللفظ للنسائي ٥/ ١١٧.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (١٥٣٥١).