٣٣٠ - عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي (١)
٥٢٧٤ - عن رجل من أهل الحجاز، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ قال:
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٠٦) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سليمان بن قرم، عن أبي حبيب، عن رجل من أهل الحجاز، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ لجهالة الرجل الحجازي.
- أَبو حبيب، هو سنان بن حبيب، أَبو حبيب السلمي. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٥٢.
٥٢٧٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«صلاة في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام، أفضل من مئة صلاة في هذا» (١).
أخرجه أحمد (١٦٢١٦) قال: حدثنا يونس. و«عَبد بن حُميد» (٥٢١) قال: حدثني سليمان بن حرب. و«ابن حِبَّان» (١٦٢٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب.
⦗١٧٩⦘
ثلاثتهم (يونس بن محمد، وسليمان، ومحمد بن عبيد) عن حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٢).
- أَخرجه عبد الرزاق (٩١٣٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرنا عطاء، أنه سمع ابن الزبير يقول على المنبر: صلاة في المسجد الحرام، خير من مئة صلاة، فيما سواه، من المساجد.
قال: ولم يسم مسجد المدينة، فيخيل إلي أنما يريد مسجد المدينة. «موقوف».
- وفي (٩١٣٤) قال عبد الرزاق: عن ابن جُريج، قال: أخبرني سليمان بن عتيق، مثل خبر عطاء، هذا، ويشير ابن الزبير بيده إلى المدينة.
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن الزبير بن العوام، أَبو بكر القرشي، ويقال له: أَبو خبيب القرشي الأسدي، سمع من النبي ﷺ وهو أول مولود ولد في الإسلام، مكي. «الجرح والتعديل» ٥/ ٥٦.
(٢) مَجمَع الزوائد ٢/ ٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٢ و١٢٢٧)، والمطالب العالية (٦٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢٣٣)، والطبراني (١٤٩٠٨ و١٤٩٠٩).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٧٩٨)، وأطراف المسند (٣١٤١)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٥٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٦٤)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٣٩٨)، والبزار (٢١٩٦)، والطبراني (١٤٨٥١ و١٤٨٥٢)، والبيهقي ٥/ ٢٤٦.