تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٩ - عبد الله بن رَوَاحة الأَنصاري (١)

٥٢٧٢ - عن أبي سلمة، عن عبد الله بن رَوَاحة، قال:

«كنت في غزاة، فاستأذنت فتعجلت، فانتهيت إلى الباب، فإذا المصباح يتأجج، وإذا أنا بشيء أبيض نائم، فاخترطت سيفي، ثم حركتها، فقالت: إليك، إليك، فلانة كانت عندي، مشطتني، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فنهى أن يطرق الرجل أهله ليلا» (٢).

- وفي رواية: «أنه قدم من سفر ليلا، فتعجل إلى امرأته، فإذا في بيته مصباح، وإذا مع امرأته شيء، فأخذ السيف، فقالت امرأته: إليك، إليك عني، فلانة تمشطني، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فنهى أن يطرق الرجل أهله ليلا».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٣٥) قال: حدثنا معاوية بن هشام. و«أحمد» ٣/ ٤٥١ (١٥٨٢٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.

كلاهما (معاوية بن هشام، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، فذكره.

- أَخرجه عبد الرزاق (١٤٠١٩) عن ابن جُريج، عن رجل، عن محمد بن إبراهيم التيمي (٣)؛

«أن ابن رَوَاحة كان في سرية، فقفل، فأتى بيته متوشحا السيف، فإذا هو بالمصباح، فارتاب، فتسور، فإذا امرأته على سرير، مضجعة إلى جنبها، فيما يرى،

⦗١٧٦⦘

رجلا ثائر شعر الرأس، فهم أن يضربه، ثم أدركه الورع، فغمز امرأته، فاستيقظت، فقالت: وراءك. وراءك، قال: ويلك، من هذا؟ قالت: هذه أختي، ظلت عندي، فغسلت رأسها، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ نهى عن طروق النساء، فعصاه رجلان، فطرقا أهليهما، فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ قال: ألم أنهكم عن طروق النساء».

«مُرسَل» (٤).

(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن رَوَاحة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ٥٠.

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٣) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «عن ابن جُريج، عن محمد، عن إبراهيم»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية (١٤٠٩٦).

أورده الحسيني في «البيان والتعريف» ٢/ ٢٤٨، قال: أخرج عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن رجل، عن محمد بن إبراهيم التيمي؛ أن ابن رَوَاحة كان في سرية ...، الحديث.

(٤) المسند الجامع (٥٧٩٣)، وأطراف المسند (٣١٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٢١).

والحديث؛ أخرجه الروياني (١٤٩٩)، والطبراني (١٥٠٢٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ١٧٥