تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢١ - عبد الله بن أبي حَبيبة الأَنصاري (١)

٥٢٥٥ - عن محمد بن إسماعيل، أن بعض أهله قال لجده من قبل أمه، وهو عبد الله بن أبي حَبيبة:

«ما أدركت من رسول الله ﷺ؟ قال: أتانا في مسجدنا هذا، فجئت فجلست إلى جنبه، فأتي بشراب فشرب، ثم ناولني وأنا عن يمينه، قال: ورأيته يومئذ صلى في نعليه، وأنا يومئذ غلام» (٢).

- وفي رواية: «عن محمد بن إسماعيل بن مجمع، قال: قيل لعبد الله بن أبي حَبيبة: ما أدركت من رسول الله ﷺ؟ وقد كان رسول الله ﷺ قدم وهو غلام حديث، قال: جاءنا رسول الله ﷺ يوما إلى مسجدنا، يعني مسجد قباء - قال: فجئنا فجلسنا إليه، وجلس إليه الناس، قال: فجلس ما شاء الله أن يجلس، ثم قام يصلي، فرأيته يصلي في نعليه» (٣).

أخرجه أحمد (١٨١٠٨) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. وفي ٤/ ٣٣٤ (١٩١٥٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وكتب به إلي قتيبة (٤).

كلاهما (عبد الملك بن عَمرو، وقتيبة بن سعيد) عن مجمع بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، فذكره.

- أَخرجه أحمد (١٦١٧٩) و٤/ ٣٣٤ (١٩١٦٠) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا العطاف، قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن غلام من أهل قباء، أنه أدركه شيخا، أنه قال:

⦗١٥١⦘

«جاءنا رسول الله ﷺ بقباء، فجلس في فناء الأجم، واجتمع إليه ناس، فاستسقى رسول الله ﷺ فسقي، فشرب، وأنا عن يمينه، وأنا أحدث القوم، فناولني، فشربت، وحفظت أنه صلى بنا يومئذ الصلاة، وعليه نعلاه، لم ينزعهما» (٥).

(١) قال ابن عبد البَر: عبد الله بن أبي حَبيبة، الأدرع الأَنصاري، من بني عبد الأشهل، له صحبة.

«الاستيعاب» ٣/ ٢٣.

(٢) اللفظ لعبد الملك.

(٣) اللفظ لقتيبة.

(٤) القائل: «وكتب به إلي قتيبة»، هو عبد الله بن أحمد.

(٥) المسند الجامع (٥٧٧٦ و١٥٦١٩)، وأطراف المسند (٣١٠٤ و١١١٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٥٣ و٥/ ٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٩٠).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٤٨)، والطبراني (١٥٠٣٣ و١٥٠٣٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ١٥٠