تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٢١٠ - عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري؛

«أن أبا جهل قال يوم بدر: اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا يعرف، فأحنه الغداة، قال: فكان ذلك استفتاحا منه، فنزلت هذه الآية: ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم﴾ الآية» (١).

- وفي رواية: «أن أبا جهل قال، حين التقى القوم: اللهم أقطعنا الرحم، وآتانا بما لا يعرف، فأحنه الغداة، فكان المستفتح» (٢).

- وفي رواية: «كان المستفتح يوم بدر أَبو جهل، وإنه قال حين التقى القوم: اللهم أينا كان أقطع للرحم، وآتى لما لا نعرف، فافتح الغد، وكان ذلك استفتاحه، فأنزل الله: ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٢٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق. و«أحمد» ٥/ ٤٣١ (٢٤٠٦٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد،

⦗١٠٩⦘

يعني ابن إسحاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٣٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح.

كلاهما (ابن إسحاق، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (١).

- أَخرجه عبد الرزاق (٩٧٢٥). وابن أبي شَيبة (٣٧٨٣٦) قال: حدثنا عبد الأعلى.

كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري؛

«في قوله: ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾، قال: استفتح أَبو جهل بن هشام، فقال: اللهم أينا كان أفجر لك، وأقطع للرحم، فأحنه اليوم، يعني محمدا ونفسه، فقتله الله يوم بدر كافرا إلى النار».

- وفي رواية: «عن الزُّهْري؛ أن أبا جهل هو الذي استفتح يوم بدر، فقال: اللهم أينا كان أفجر بك، وأقطع لرحمه، فأحنه اليوم، فأنزل الله: ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾».

ليس فيه: «عبد الله بن ثعلبة».

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) اللفظ للنسائي.

(١) المسند الجامع (٥٧٣٢)، وتحفة الأشراف (٥٢١١)، وأطراف المسند (٣٠٧٨).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦٣١ و٦٣٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٧٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ١٠٨