تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٢ - عبد الله بن ثابت الأَنصاري (١)

٥٢٠٧ - عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن ثابت، قال:

«جاءَ عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله، إِني مررت بأَخ لي من يهود، فكتب لي جوامع من التوراة، قال: أَفلا أَعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول الله ﷺ فقال عبد الله: مسخ الله عقلك، أَلا ترى ما بوجه رسول الله ﷺ؟!، فقال عمر: رضيت بالله ربا، وبالإِسلام دينا، وبمحمد رسولا، قال: فسري عن النبي ﷺ ثم قال: والذي نفسي بيده، لو أَصبح فيكم موسى فاتبعتموه وتركتموني، لضللتم، إِنكم حظي من الأُمم، وأَنا حظكم من النبيين».

أخرجه عبد الرزاق (١٠١٦٤ و١٩٢١٣). وأحمد (١٥٩٥٨) و٤/ ٢٦٥ (١٨٥٢٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، فذكره (٢).

(١) قال ابن حَجر: عبد الله بن ثابت الأَنصاري، قال ابن حِبَّان: له صُحبة، وقال البخاري: لا يصح حديثه، وروى أَحمد، من طريق جابر الجُعْفي، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت، الأَنصاري، قال: جاء عمر بن الخطاب إِلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إِني مررتُ بأَخ لي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة، وساق هذا الحديث. «الإصابة» ٦/ ٤٨.

(٢) المسند الجامع (٥٧٢٧)، وأطراف المسند (٣٠٧٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٧٣.

والحديث؛ أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» ٢/ ٩١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ١٠٤