تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٣٤ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال:

«ذكر للنبي ﷺ امرأة من العرب، فأمر أبا أُسَيد الساعدي أن يرسل إليها، فأرسل إليها، فقدمت، فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النبي ﷺ حتى جاءها، فدخل عليها، فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النبي ﷺ قالت: أعوذ بالله منك، فقال: قد أعذتك مني، فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله ﷺ جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك.

فأقبل النبي ﷺ يومئذ، حتى جلس في سقيفة بني ساعدة، هو وأصحابه، ثم قال: اسقنا يا سهل، فخرجت لهم بهذا القدح، فأسقيتهم فيه.

⦗٩٥⦘

فأخرج لنا سهل ذلك القدح، فشربنا منه، قال: ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك، فوهبه له» (١).

أخرجه البخاري ٧/ ١١٣ (٥٦٣٧). ومسلم ٦/ ١٠٣ (٥٢٨٤) قال: حدثني محمد بن سهل التميمي، وأَبو بكر بن إسحاق.

ثلاثتهم (محمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن سهل، وأَبو بكر محمد بن إِسحاق الصاغاني) عن سعيد بن أَبي مريم، عن أَبي غسان محمد بن مُطَرِّف، عن أَبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٢).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) المسند الجامع (٥٠٩٩)، وتحفة الأشراف (٤٧٥١).

والحديث؛ أخرجه الروياني (١٠٣٦)، وأَبو عَوانة (٨١٢٥)، والطبراني (٥٧٩٢)، والبيهقي ١/ ٣١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٩٤