قال سفيان: وزاد بعض الناس: «ما لم تروا كفرا بواحا».
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع عبادة بن الوليد عبادة بن الصامت.
- وأخرجه أحمد (١٥٧٣٨ و١٥٧٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سيار. و«النَّسَائي» ٧/ ١٣٩، وفي «الكبرى» (٧٧٢٧ و٨٦٣٧) قال: أخبرنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سيار. وفي «الكبرى» (٨٦٤٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد.
كلاهما (سيار أَبو الحكم، ويحيى بن سعيد) عن عبادة بن الوليد بن عبادة، قال: أخبرني أبي، قال:
«بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم، أو نقول، بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم» (١).
- لفظ شعبة عند أحمد: «بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في عسرنا ويسرنا، ومنشطنا ومكرهنا، والأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، ونقوم بالحق حيث كان، ولا نخاف في الله لومة لائم».
⦗٥٤٢⦘
قال: وقال شعبة: سيار لم يذكر هذا الحرف «وحيث كان»، وذكره يحيى، قال شعبة: إن كنت ذكرت فيه شيئًا فهو، عن سيار، أو عن يحيى.
ليس فيه: «عبادة بن الصامت» (٢).
(١) اللفظ للنسائي (٨٦٤٠).
(٢) المسند الجامع (٥٦٠٤)، وتحفة الأشراف (٥١١٨)، وأطراف المسند (٢٩٩٧ و٣٠١٦).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٢٩: ١٠٣٢ و١٠٣٥)، والبزار (٢٦٩٩ و٢٧٠٠)، وأَبو عَوانة (٧١١٩: ٧١٢٣)، والبيهقي ٨/ ١٤٥ و١٥٨، والبغوي (٢٤٥٦).