- كتاب الإمارة
٥٠٧٢ - عن عيسى بن فائد، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من أمير عشرة، إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا، لا يفكه منها إلا عدله، وما من رجل تعلم القرآن، ثم نسيه، إلا لقي الله يوم القيامة أجذم».
- لفظ أبي عَوانة: «ما من أمير عشرة، إلا جيء به يوم القيامة، مغلولة يده إلى عنقه، حتى يطلقه الحق، أو يوبقه، ومن تعلم القرآن، ثم نسيه، لقي الله وهو أجذم».
أخرجه أحمد (٢٣١٣٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٣٢٧ (٢٣١٦٢) قال: حدثنا علي بن شعيب البزاز، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: أخبرني أَبو عَوانة.
كلاهما (عبد العزيز بن مسلم، وأَبو عَوانة الوضاح) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن عيسى بن فائد، فذكره (١).
- في رواية أبي عَوانة: «عن عيسى، قال: وكان أميرا على الرقة».
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حجر: عيسى بن فائد، بالفاء، أمير الرقة، مجهول، وروايته عن الصحابة مرسلة. «تقريب التهذيب» (٥٣١٩).
- ويزيد بن أَبي زياد الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
- رواه سفيان بن عُيينة، وزائدة، وابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عبادة، وسلف برقم ().
٥٠٧٣ - عن أزهر بن عبد الله، قال: أقبل عبادة بن الصامت حاجا من الشام، فقدم المدينة، فأتى عثمان بن عفان، فقال: يا عثمان، ألا أخبرك شيئًا سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: بلى، قلت: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٥٣٤⦘
«ستكون عليكم أمراء، يأمرونكم بما تعرفون، ويعملون ما تنكرون، فليس لأولئك عليكم طاعة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٨٧٦) قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، قال: حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن الأعشى بن عبد الرَّحمَن بن مكمل، عن أزهر بن عبد الله، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٥٥٩٩)، وأطراف المسند (٣٠٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٠٥ و٧/ ١٦٧.
(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٢٢٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٢٤)، والمطالب العالية (٢١٦١ و٤٣٤٧).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٤٥٨.