قال: فكان رسول الله ﷺ يكره الأنفال، ويقول: ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نفل في البدأة الربع، وفي الرجعة الثلث» (٢).
- وفي رواية: «أدوا الخيط والمخيط، وإياكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة» (٣).
- وفي رواية: «أخذ النبي ﷺ وبرة من جنب بعير، فقال: أيها الناس، إنه لا
⦗٥٢٦⦘
يحل لي مما أفاء الله عليكم، قدر هذه، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم» (٤).
أخرجه عبد الرزاق (٩٣٣٤) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٣٨٠٢٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٥/ ٣١٨ (٢٣٠٩١) و٥/ ٣١٩ (٢٣٠٩٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري. وفي ٥/ ٣١٩ (٢٣١٠٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٢٨٥٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«التِّرمِذي» (١٥٦١) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان.
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٠٩١).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٣٠٩٥).