تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: كل حديث رفعه مغيرة بن زياد فهو منكر. «العلل» (٤٠٠٩: ٤٠١٢).

- وقال البخاري: الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت، روى عنه عُبادة بن نُسَي، يعد في أهل الشام، عن النبي ﷺ «من أخذ على تعليم القرآن قوسا، قلده الله قوسا من نار».

و» ما تعدون الشهيد؟»

قاله لي حسين بن بشر، عن معافى، عن مغيرة بن زياد.

وقال أَبو المغيرة: حدثنا بشر بن عبد الله بن يسار، سمع عُبادة بن نُسَي، عن جُنادة بن أبي أُمية، عن عبادة، عن النبي ﷺ؛ في القوس. «التاريخ الكبير» ١/ ٤٤٤.

٥٠٦٢ - عن جُنادة بن أبي أُمية، عن عبادة بن الصامت، قال:

«كان رسول الله ﷺ يشغل، فإذا قدم رجل مهاجر على رسول الله ﷺ دفعه إلى رجل منا، يعلمه القرآن، فدفع إلي رسول الله ﷺ رجلا، فكان معي في البيت أعشيه عشاء أهل البيت، فكنت أقرئه القرآن، فانصرف انصرافة إلى أهله، فرأى أن عليه حقا، فأهدى إلي قوسا، لم أر أجود منها عودا، ولا أحسن منها عطفا، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: ما ترى يا رسول الله فيها؟ قال: جمرة بين كتفيك، تقلدتها، أو تعلقتها» (١).

⦗٥٢١⦘

أخرجه أحمد (٢٣١٤٦) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«أَبو داود» (٣٤١٧) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، وكثير بن عبيد، قالا: حدثنا بقية.

كلاهما (أَبو المغيرة، وبقية) عن بشر بن عبد الله بن يسار السلمي، قال: حدثني عُبادة بن نُسَي، عن جُنادة بن أبي أُمية، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٥٥٨٥)، وتحفة الأشراف (٥٠٧٩)، وأطراف المسند (٢٩٧٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٢٣٧)، والبيهقي ٦/ ١٢٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٥٢٠