تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠٠٦ - عن الصُّنَابحي، أنه قال: دخلت على عبادة بن الصامت، وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما حديث سمعته من رسول الله ﷺ لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا سوف أحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم على النار» (١).

أخرجه أحمد (٢٣٠٨٧) قال: حدثنا يونس بن محمد. وفي (٢٣٠٨٨) قال: حدثنا قتيبة. و«مسلم» ١/ ٤٢ (٥١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«التِّرمِذي» (٢٦٣٨) قال: حدثنا قتيبة. و«ابن حِبَّان» (٢٠٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، «بالفسطاط»، قال: حدثنا عيسى بن حماد.

ثلاثتهم (يونس، وقتيبة، وعيسى) عن الليث بن سعد، عن محمد بن عَجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، عن الصُّنَابحي، فذكره.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، والصُّنَابحي هو عبد الرَّحمَن بن عُسيلة، أَبو عبد الله.

• أخرجه عَبد بن حُميد (١٨٦) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، عن محمد بن عَجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، قال: كنا جلوسا عند عبادة بن الصامت، إذ جاءه الصُّنَابحي، فبكى، فقال له: ما يبكيك؟ فوالله، لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت

⦗٤٥٣⦘

لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، وما كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله ﷺ إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه وقد أحيط بي، سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إن الله، عز وجل، حرم النار على من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله».

لم يقل: «عن الصُّنَابحي».

- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٩٠١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم الله عليه النار».

ليس فيه: «الصُّنَابحي» (١).

(١) اللفظ لأحمد.

(١) المسند الجامع (٥٥٢٩)، وتحفة الأشراف (٥٠٩٩)، وأطراف المسند (٣٠٠٠).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٦)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢١٨٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٤٥٢