٣٠٠ - عباد بن عَمرو الديلي
وقيل: الليثي (١)
٥٠٠٤ - عن ابن عباد، عن أبيه؛
«أن رجلا من بني ليث أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أنشدك؟ قال: لا، ثلاثا، فأنشده في الرابعة، مدحة له، فقال: إن كان أحد من الشعراء يحسن، فقد أحسنت».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٩٩) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: أخبرنا مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، فذكره (٢).
- فوائد:
- قال البخاري: عباد، يقال: له صحبة.
قال مالك بن إسماعيل: حدثنا مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، عن أبيه؛ أنه رأى النبي ﷺ في الجاهلية واقفا في موقف، ثم رآه بعد ما بعث واقفا فيه، قال: بعرفات.
هو ابن ربيعة بن عباد، لا يصح عباد. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣٠.
(١) قال ابن حجر: عباد بن عَمرو الديلي، ويقال: الليثي، ذكره البغوي وغيره في الصحابة.
وروى البخاري، وابن أبي خيثمة وغيرهما، من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، عن أبيه؛ أنه رأى النبي ﷺ في الجاهلية واقفا في موقف ثم رآه بعد ما بعث واقفا فيه، قال: وجاء رجل من بني ليث فقال لرسول الله ﷺ: ألا أنشدك؟ قال: لا، فأنشده بعد الرابعة، مدحة له، فقال: إن كان أحد من الشعراء أحسن فقد أحسنت.
قال ابن منده: رواه جرير، عن عطاء، فقال: ابن ربيعة، عن عباد، عن أبيه.
ورواه شعيب بن صفوان، عن عطاء فقال، عن ابني ربيعة، عن أبيهما.
قلت، القائل ابن حجر: تقدم فيمن اسمه ربيعة بن عباد، لكنه بكسر المهملة والتخفيف، وقد تقدم في ترجمة ربيعة، في حرف الراء، ما يقتضي أن لأبيه صحبة، فالظاهر أنه هذا. «الإصابة» (٤٤٩٠).
(٢) مَجمَع الزوائد ٨/ ١١٩.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٥٩٣).