٢٩٨ - عائذ بن عَمرو بن هلال
أَبو هبيرة المزني (١)
٤٩٩٧ - عن شيخ في مجلس أبي عثمان، عن عائذ بن عَمرو، قال:
«كان في الماء قلة، فتوضأ رسول الله ﷺ في قدح، أو جفنة، فنضحنا به، قال: والسعيد في أنفسنا من أصابه، ولا نراه إلا قد أصاب القوم كلهم، قال: ثم صلى بنا رسول الله ﷺ الضحى».
أخرجه أحمد (٢٠٩١٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان، يعني التيمي، عن شيخ في مجلس أبي عثمان، فذكره (٢).
٤٩٩٨ - عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عَمرو؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ فسأله، فأعطاه، فلما وضع رجله على أسكفة الباب، قال رسول الله ﷺ: لو تعلمون ما في المسألة، ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا» (١).
- وفي رواية: «بينما نحن مع نبينا ﷺ إذا أعرابي قد ألح عليه في المسألة، يقول: يا رسول الله، أطعمني، يا رسول الله، أعطني، قال: فقام رسول الله ﷺ فدخل المنزل، وأخذ بعضادتي الحجرة، وأقبل علينا بوجهه، وقال: والذي
⦗٤٤٢⦘
نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم في المسألة، ما سأل رجل رجلا وهو يجد ليلة تبيته، فأمر له بطعام» (٢).
أخرجه أحمد (٢٠٩٢٠ و٢٠٩٢٢) قال: حدثنا روح بن عبادة. و«النَّسَائي» ٥/ ٩٤، وفي «الكبرى» (٢٣٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (روح بن عبادة، وشعبة بن الحجاج) عن بِسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة الغبري، فذكره (٣).
- في رواية روح: «خليفة بن عبد الله الغبري».
(١) قال البخاري: عائذ بن عَمرو، المزني، وكان من أصحاب الشجرة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٥٩.
- وقال المِزِّي: عائذ بن عَمرو بن هلال المزني، أَبو هبيرة البصري، أخو رافع بن عَمرو المزني، له صحبة، شهد بيعة الرضوان مع رسول الله ﷺ. «تهذيب الكمال» ١٤/ ٩٨.
(٢) المسند الجامع (٥٥٢١)، وأطراف المسند (٢٩٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٩٠)، والمطالب العالية (١٠).
والحديث؛ أخرجه الروياني (٧٧٨ و٧٨١ و٧٨٢)، والطبراني ١٨/ (٣٤).
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٥٥٢٢)، وتحفة الأشراف (٥٠٦٠)، وأطراف المسند (٢٩٦٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٩٤)، والروياني (٧٧٦).