تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٩١ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الطفيل؛

«أن رجلا ولد له غلام، على عهد رسول الله ﷺ فأتى به النبي ﷺ فأخذ ببشرة جبهته، ودعا له بالبركة».

قال: فنبتت شعرة في جبهته، كهيئة القوس، وشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج، أحبهم، فسقطت الشعرة عن جبهته، فأخذه أَبوه، فقيده وحبسه، مخافة أن يلحق بهم، قال: فدخلنا عليه فوعظناه، وقلنا له فيما نقول: ألم تر أن بركة دعوة رسول الله ﷺ قد وقعت عن جبهتك، فما زلنا به، حتى رجع عن رأيهم، فرد الله عليه الشعرة بعد في جبهته، وتاب (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«أحمد» ٥/ ٤٥٦ (٢٤٢١٥) قال: حدثنا يونس، وعفان.

ثلاثتهم (أسود بن عامر، ويونس بن محمد، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٥٥١٠)، وأطراف المسند (٨٦٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٤٣ و١٠/ ٢٧٥.

وهذا الكذب؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢٣١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٤٣٣