تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وإسحاق، وأحمد بن سليمان) عن معاوية بن هشام، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن أُمَية بن هند بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (١).

- في حديث أحمد بن سليمان: «أمية بن أبي هند» قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: كذا قال.

- أَخرجه أحمد (١٥٧٩٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن عبد الله بن عيسى، عن أُمَية بن هند بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عامر، قال:

«انطلق عامر بن ربيعة وسهل بن حنيف، يريدان الغسل، قال: فانطلقا يلتمسان الخمر، قال: فوضع عامر جبة كانت عليه من صوف، فنظرت إليه فأصبته بعيني، فنزل الماء يغتسل، قال: فسمعت له في الماء قرقعة، فأتيته فناديته ثلاثا، فلم يجبني، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، قال: فجاء يمشي، فخاض الماء كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فضرب صدره بيده، ثم قال: اللهم أذهب

⦗٤١٥⦘

عنه حرها وبردها ووصبها، قال: فقام، فقال رسول الله ﷺ: إذا رأى أحدكم من أخيه، أو من نفسه، أو من ماله، ما يعجبه فليبركه، فإن العين حق».

مرسل، ليس فيه: «عامر بن ربيعة» (٢).

(١) المسند الجامع (٥٤٨٩)، وتحفة الأشراف (٥٠٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٠٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٦٧).

(٢) أطراف المسند (٢٧٩١).

والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٩.

- وقد سلف الحديث، في مسند سهل بن حنيف، على الصواب، وأن الذي وضع جبته هو سهل بن حنيف، وليس عامر بن ربيعة كما هاهنا.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٤١٤