ثلاثتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وشريك بن عبد الله) عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (١).
- قال البخاري: ويذكر عن عامر بن ربيعة، قال: «رأيت النبي ﷺ يستاك وهو صائم، ما لا أحصي، أو أعد» ٣/ ٤٠، عقب (١٩٣٣).
- وقال التِّرمِذي: حديث عامر بن ربيعة حديث حسن.
- وقال ابن خزيمة: وأنا بريء من عهدة عاصم، سمعت محمد بن يحيى يقول: عاصم بن عُبيد الله ليس عليه قياس، وسمعت مسلم بن الحجاج يقول: سألنا يحيى بن مَعين، فقلنا: عبد الله بن محمد بن عَقيل أحب إليك أم عاصم بن عُبيد الله؟ قال: لست أحب واحدا منهما.
قال أَبو بكر: كنت لا أخرج حديث عاصم بن عُبيد الله في هذا الكتاب، ثم نظرت فإذا شعبة والثوري قد رويا عنه، ويحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وهما إماما أهل زمانهما قد رويا عن الثوري، عنه، وقد روى عنه مالك خبرا في غير «الموطأ».
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٤١٩، في مناكير عاصم بن عُبيد الله، وقال: ولا يروى بغير هذا الإسناد إلا بإسناد لين، والأسانيد الجياد عن النبي ﷺ: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢٣٦٧)، وقال عقبه: عاصم بن عُبيد الله، غيره أثبت منه.
٤٩٧٢ - عن عبد الله بن عامر، عن أبيه؛
«أن رجلا تزوج امرأة على نعلين، قال: فأتت النبي ﷺ فقالت ذاك له: فقال: أرضيت من نفسك، ومالك، بنعلين؟ قالت: نعم».
⦗٤١٢⦘
قال شعبة: فقلت له (١): كأنه أجاز ذلك؟ قال: كأنه أجازه. قال شعبة: ثم لقيته، فقال (٢):
«أرضيت من نفسك، ومالك، بنعلين؟ فقالت: رأيت ذاك، فقال: وأنا أرى ذاك» (٣).
- وفي رواية: «أن رجلا من بني فزارة تزوج امرأة على نعلين، فأجاز النبي ﷺ نكاحه» (٤).
- وفي رواية: «أن امرأة من بني فزارة تزوجت على نعلين، فقال رسول الله ﷺ: أرضيت من نفسك، ومالك، بنعلين؟ قالت: نعم، قال: فأجازه» (٥).
(١) المسند الجامع (٥٤٨٧)، وتحفة الأشراف (٥٠٣٤)، وأطراف المسند (٢٩٥٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٤٠)، والبزار (٣٨١٣)، والدارقُطني (٢٣٦٧: ٢٣٦٩)، والبيهقي ٤/ ٢٧٢، والبغوي (١٧٥٧).
(١) أي قال شعبة لعاصم بن عُبيد الله.
(٢) أي قال عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، رواية أخرى.
(٣) اللفظ لأحمد (١٥٧٦٧).
(٤) اللفظ لأحمد (١٥٧٦٤).
(٥) اللفظ للترمذي.