تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).

٤٩٥٨ - عن خلدة بنت طلق، قالت: حدثني أبي طلق؛

«أنه كان عند رسول الله ﷺ جالسا، فجاء صحار عبد القيس، فقال: يا رسول الله، ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا، فأعرض عنه نبي الله ﷺ حتى سأله ثلاث مرات، حتى قام فصلى، فلما قضى صلاته، قال النبي ﷺ: من السائل عن المسكر؟ لا تشربه، ولا تسقيه أخاك المسلم، فوالذي نفسي بيده، أو فوالذي يحلف به، لا يشربه رجل ابتغاء لذة سكره، فيسقيه الله الخمر يوم القيامة» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢١٢). وأحمد (٢٤٢٤٩) قال: حدثنا عبد الصمد.

كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الصمد) عن ملازم بن عَمرو السحيمي، قال: حدثنا سراج بن عُقبة، عن عمته خلدة (٢) بنت طلق، فذكرته (٣).

٤٩٥٩ - عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي، قال:

⦗٣٩٢⦘

«جلسنا عند النبي ﷺ فجاء وفد عبد القيس، فقال: ما لكم قد اصفرت ألوانكم، وعظمت بطونكم، وظهرت عروقكم؟ قال: قالوا: أتاك سيدنا، فسألك عن شراب كان لنا موافقا، فنهيته عنه، وكنا بأرض محمة، قال: فاشربوا ما طاب لكم».

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٣٦٨) قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد، عن عمه قيس بن طلق، فذكره (١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) في «مصنف بن أبي شيبة»: «خالدة».

وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٠٥ من طريق ابن أبي شيبة، وفيه: «خالدة».

- قال البخاري، رحمة الله عليه، ورضي عنه: سراج بن عُقبة بن طلق الحنفي، عن عمته جعدة بنت طلق، روى عنه ملازم، قاله لنا عبد الرَّحمَن بن المبارك، وقال حبان، وغيره: خلدة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٠٥.

- وفي «تعجيل المنفعة» (٣٦١): «سراج بن عُقبة بن طلق بن علي الحنفي اليمامي، روى عن عمته خلدة، أو خالدة، بنت طلق، عن أبيها».

(٣) المسند الجامع (٥٤٧٦)، وأطراف المسند (٢٩٥٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٧٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٨٤).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٢٥٩).

(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٦٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٨٥)، والمطالب العالية (١٨٣٠).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٢٥٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٣٩١