تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٨ - سهل بن حنيف الأَنصاري (١)

٤٦٩٠ - عن محمد بن قيس مولى سهل بن حنيف، أن سهلا أخبره؛

«أن النبي ﷺ بعثه، قال: أنت رسولي إلى أهل مكة، قل: إن رسول الله ﷺ أرسلني، يقرأ عليكم السلام، ويأمركم بثلاث: لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولا تستنجوا بعظم، ولا ببعرة» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٢٠). وأحمد (١٦٠٨٠) قال: حدثنا روح، وعبد الرزاق. و«الدَّارِمي» (٧٠٩ و٧١٧) قال: أخبرنا أَبو عاصم.

ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، وأَبو عاصم النبيل) عن عبد الملك بن جُريج، قال: حدثني عبد الكريم بن أبي المخارق، أن الوليد بن مالك بن عبد القيس أخبره، أن محمد بن قيس مولى سهل بن حنيف، من بني ساعدة أخبره، فذكره (٣).

- في رواية عبد الرزاق، عند أحمد، وأبي عاصم: «الوليد بن مالك من عبد القيس».

- لم يذكر أَبو عاصم في روايته: «لا تحلفوا بغير الله».

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عبد الكريم بن أبي المُخَارِق، أَبو أُمية، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٥).

٤٦٩١ - عن عبيد بن السباق، عن سهل بن حنيف، قال:

«كنت ألقى من المذي شدة وعناء، فكنت أكثر منه الغسل، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ وسألته عنه، فقال: إنما يجزئك من ذلك الوضوء، فقلت: يا رسول الله، كيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك أن تأخذ كفا من ماء، فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه أصاب منه» (١).

⦗٤٠⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٩١٤) و١٤/ ٢٦٥ (٣٧٦٣١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ١/ ٩١ (٩٧٧) قال: حدثنا ابن عُلَية. و«أحمد» ٣/ ٤٨٥ (١٦٠٦٩) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«عَبد بن حُميد» (٤٦٨) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«الدَّارِمي» (٧٦٨) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (٥٠٦) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، وعَبدة بن سليمان.

(١) قال البخاري: سهل بن حنيف، الأَنصاري، شهد بَدرًا، مدني. «التاريخ الكبير» ٤/ ٩٧.

- وقال أَبو حاتم الرازي: سهل بن حنيف الأَنصاري، بدري، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٤/ ١٩٥.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) المسند الجامع (٥٠٥١)، وأطراف المسند (٢٧٨٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٠٥ و٤/ ١٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٦).

والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٦٦).

(١) اللفظ للترمذي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٣٩