٤٩٤٥ - عن عبد الله بن شداد، قال:
«جاء ثلاثة رهط، من بني عذرة، إلى النبي ﷺ فأسلموا، قال: فقال النبي ﷺ: من يكفيني هؤلاء؟ قال: فقال طلحة: أنا، قال: فكانوا عندي، قال: فضرب على الناس بعث، قال: فخرج أحدهم فاستشهد، ثم ضرب بعث، فخرج الثاني فيه فاستشهد، قال: وبقي الثالث، حتى مات مريضا على فراشه، قال طلحة: فرأيت في النوم، كأني أدخلت الجنة، فرأيتهم، أعرفهم بأسمائهم وسيماهم، قال: فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم، وإذا الثاني من المستشهدين على أثره، وإذا أولهم آخرهم، قال: فدخلني من ذلك، قال: فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال النبي ﷺ: ليس أحد عند الله أفضل من معمر يعمر في الإسلام، لتهليله، وتكبيره، وتسبيحه، وتحميده» (١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن شداد، قال طلحة بن عُبيد الله: قال رسول الله ﷺ: ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام، يكثر تكبيره وتسبيحه، وتهليله وتحميده» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٦٤). وأحمد (١٤٠١). وعَبد بن حُميد (١٠٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٠٦) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عثمان.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثني طلحة بن يحيى بن طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد، فذكره.
⦗٣٧٣⦘
- أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٤) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم - قال ابن داود: أراه قال: مَولًى لنا - عن عبد الله بن شداد، عن طلحة بن عُبيد الله، قال:
«أتى ثلاثة نفر إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: من يكفيني هؤلاء، فكفيتهم، فبعث رسول الله ﷺ بعثا، فخرج رجل منهم فقتل، ثم مكث الآخران عندي، ثم بعث رسول الله ﷺ بعثا، وخرج الآخر فقتل، ثم مكث الآخر عندي، فمرض، فمات على فراشه، قال طلحة: فأريتهم في المنام، كأن الذي مات على فراشه كان أولهم دخولا الجنة، وآخرهم دخولا الذي قتل أولهم، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ قال: وما أنكرت من هذا؟ إن المؤمن بكذا وكذا تسبيحة».
قال ابن داود: هذا معناه (١).
لم ينسب إبراهيم بل قال: أراه مَولًى لنا.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ للنسائي.
(١) المسند الجامع (٥٤٦٥)، وتحفة الأشراف (٥٠٠٠)، وأطراف المسند (٢٩٢٦)، والمقصد العَلي (١٧٦٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٠٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٣٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٤).