أخرجه أحمد (١٣٨١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا نافع بن عمر، وعبد الجبار بن ورد. وفي (١٣٨٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا نافع بن عمر، وعبد الجبار بن الورد. و«التِّرمِذي» (٣٨٤٥) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو أُسامة، عن نافع بن عمر الجُمحي. و«أَبو يَعلى» (٦٤٥) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد. وفي (٦٤٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد. وفي (٦٤٧) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا عبد الجبار.
كلاهما (نافع بن عمر، وعبد الجبار) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ إنما نعرفه من حديث نافع بن عمر الجُمحي، ونافع ثقة، وليس إسناده بمتصل، ابن أَبي مُليكة لم يدرك طلحة.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: ابن أَبي مُليكة لم يدرك طلحة.
٤٩٤٣ - عن مالك بن أبي عامر، قال: جاء رجل إلى طلحة بن عُبيد الله، فقال: يا أبا محمد، أرأيت هذا اليماني، يعني أبا هريرة، أهو أعلم بحديث رسول الله ﷺ منكم، نسمع منه ما لا نسمع منكم، أو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل؟ قال: أما أن يكون سمع من رسول الله ﷺ ما لم نسمع عنه، وذاك أنه كان مسكينا لا
⦗٣٦٩⦘
شيء له، ضيفا لرسول الله ﷺ يده مع يد رسول الله ﷺ وكنا نحن أهل بيوتات وغنى، وكنا نأتي رسول الله ﷺ طرفي النهار، فلا نشك إلا أنه سمع من رسول الله ﷺ ما لا نسمع، ولا تجد أحدا فيه خير، يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل (١).
- وفي رواية: «عن أبي أَنس بن أبي عامر، قال: كنت عند طلحة بن عُبيد الله، فدخل عليه رجل، فقال: يا أبا محمد، ما ندري هذا اليماني أعلم برسول الله ﷺ منكم، أم هو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل؟ فقال: والله، ما نشك أنه سمع من رسول الله ﷺ ما لم نسمع، وعلم ما لم نعلم، إنا كنا أقواما أغنياء، لنا بيوتات وأهلون، وكنا نأتي نبي الله ﷺ طرفي النهار، ثم نرجع، وكان مسكينا لا مال له ولا أهل، إنما كانت يده مع يد نبي الله ﷺ وكان يدور معه حيث ما دار، فما نشك أنه قد علم ما لم نعلم، وسمع ما لم نسمع، ولم تجد أحدا فيه خير، يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل، يعني أبا هريرة» (٢).
(١) المسند الجامع (٥٤٦١ و٥٤٦٢)، وتحفة الأشراف (٥٠٠١)، وأطراف المسند (٢٩٢٧)، والمقصد العَلي (١٤٣٧ و١٤٣٨ و١٤٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٥٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٠٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٧٩٨ و٧٩٩).
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.