- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الشيخ من بني زُهرَة.
- وانظر قول الترمذي.
• حديث الأحنف بن قيس، عن عثمان بن عفان، رضي الله عنه، في قوله لعلي، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص: أنشدكم بالله، الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال:
«من يبتاع مربد بني فلان، غفر الله له ...
من ابتاع بئر رومة، غفر الله له ...
من يجهز هؤلاء، غفر الله له، يعني جيش العسرة ... «الحديث، وفيه إقرارهم بمناقبه.
يأتي في مسند أمير المؤمنين عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه.
٤٩٤١ - عن موسى، وعيسى، ابني طلحة، عن أبيهما طلحة؛
«أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا لأعرابي جاهل: سله عَمَّن قضى نحبه، من هو؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته، يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم إني اطلعت من باب المسجد، وعلي ثياب خضر، فلما رآني رسول الله ﷺ قال: أين السائل عَمَّن قضى نحبه؟ قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، قال: هذا ممن قضى نحبه» (١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٢٠٣ و٣٧٤٢). وأَبو يَعلى (٦٦٣) كلاهما عن أبي كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن موسى، وعيسى ابني طلحة، فذكراه (٢).
(١) اللفظ للترمذي (٣٧٤٢).
(٢) المسند الجامع (٥٤٦٠)، وتحفة الأشراف (٥٠٠٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٩٩)، والبزار (٩٤٣).