• حديث أبي النضر؛ أن عثمان بن عفان دعا بماء للوضوء، وعنده الزبير، وطلحة، وعلي، وسعد، ثم توضأ وهم ينظرون، وغسل وجهه ثلاث مرات، ثم أفرغ على يمينه ثلاث مرات، وغسل شماله ثلاث مرات، ومسح برأسه، ورش على رجله اليمنى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم رش على رجله اليسرى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم قال للذين حضروا: أنشدكم الله، أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ كما توضأت الآن؟ قالوا: نعم، وذلك لشيء بلغه عن وضوء قوم.
يأتي في مسند عثمان بن عفان.
٤٩٢٤ - عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال:
«كان نبي الله ﷺ يتوضأ من ألبان الإبل ولحومها، ولا يصلي في أعطانها، ولا يتوضأ من لحوم الغنم وألبانها، ويصلي في مرابضها».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٢) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن ليث، عن مَولًى لموسى بن طلحة، أو عن ابن لموسى بن طلحة، عن أبيه، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
٤٩٢٥ - عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٤٨⦘
«إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مُؤْخِرة الرَّحْل فليصل، ولا يبال من مر وراء ذلك» (١).
- وفي رواية: «كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا، فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: مثل مُؤْخِرة الرَّحْل تكون بين يدي أحدكم، ثم لا يضره ما مر بين يديه».
وقال ابن نُمير: «فلا يضره من مر بين يديه» (٢).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ: ما يستر المصلي؟ قال: مثل آخرة الرحل» (٣).
- وفي رواية: «ليجعل أحدكم بين يديه مثل مُؤْخِرة الرَّحْل، ثم ليصل» (٤).
- وفي رواية: «يجزئ أحدكم، أن يكون بين يديه مثل مُؤْخِرة الرَّحْل، لا يضره ما مر بين يديه» (٥).
(١) المقصد العَلي (١٤٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٥٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٣)، والمطالب العالية (١٤٨).
(١) اللفظ لمسلم (١٠٤٦).
(٢) اللفظ لمسلم (١٠٤٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١٣٩٣).
(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٠٠).
(٥) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٠١).