٢٤ - سهل بن الحنظلية الأَنصاري (١)
٤٦٨٦ - عن القاسم مولى معاوية، قال: دخلت مسجد دمشق، فرأيت أناسا مجتمعين، وشيخا يحدثهم، قلت: من هذا؟ قالوا: سهل بن الحنظلية، فسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أكل لحما فليتوضأ».
أخرجه أحمد (١٧٧٧١) و٥/ ٢٨٩ (٢٢٨٥٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن صالح، عن سليمان أبي الربيع، عن القاسم مولى معاوية، فذكره (٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: هو سليمان بن عبد الرَّحمَن، الذي روى عنه شعبة، وليث بن سعد (٣).
يعني سليمان أبا الربيع.
٤٦٨٧ - عن أبي كبشة السلولي، أنه سمع سهل بن الحنظلية، صاحب رسول الله ﷺ؛
«أن الأقرع وعُيينة سألا رسول الله ﷺ شيئا، فأمر معاوية أن يكتب به لهما، وختمه رسول الله ﷺ وأمر بدفعه إليهما، فأما عُيينة، فقال: ما فيه؟ فقال: فيه الذي أمرت به، فقبله وعقده في عمامته، وكان أحلم الرجلين، وأما الأقرع، فقال: أحمل صحيفة لا أدري ما فيها، كصحيفة المتلمس؟ فأخبر معاوية رسول الله ﷺ بقولهما، وخرج رسول الله ﷺ في حاجته، فمر ببعير مناخ على باب
⦗٣٣⦘
المسجد في أول النهار، ثم مر به في آخر النهار، وهو في مكانه، فقال: أين صاحب هذا البعير؟ فابتغي فلم يوجد، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم، اركبوها صحاحا، وكلوها سمانا، كالمتسخط آنفا، إنه من سأل شيئًا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم، قالوا: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: ما يغديه، أو يعشيه» (١).
(١) قال البخاري: سهل بن الحنظلية، الأَنصاري، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٩٨.
(٢) المسند الجامع (٥٠٤٧)، وأطراف المسند (٢٧٩٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٤٨.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٦٢٢).
(٣) كذا قال أحمد بن حنبل، رحمه الله، وقال البخاري: سليمان أَبو الربيع، قال بعضهم: هو ابن عبد الرَّحمَن، ولم يصح، ويقال لسليمان بن عبد الرَّحمَن: أَبو عمر، الأسدي. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٢.
(١) اللفظ لابن حبان (٣٣٩٤).