تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٠٨ - عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور؛

«أن النبي ﷺ مر به، وهو يحلب، فقال: دع داعي اللبن».

أخرجه أحمد (١٨٩٩٩) و٤/ ٣٣٩ (١٩١٩١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، فذكره (١).

- فوائد:

- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور، قال: حلب رجل عند النبي ﷺ فقال: دع دواعي اللبن.

فقالا: روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، بدلا من عبد الله بن سنان، وهو الصحيح.

قال أبي: خالف الثوري الخلق في هذا الحديث، وقال غير سفيان: الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور. «علل الحديث» (٢٢٢٥).

(١) المسند الجامع (٥٤٢٩)، وأطراف المسند (٢٩٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٩٦.

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨١٢٧)، والبيهقي في «الصغرى» (٣٠٩٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٣١٧