٢٨٠ - ضرار بن الأزور (١)
٤٩٠٦ - عن أبي وائل، عن ضرار بن الأزور، قال:
«أتيت النبي ﷺ فقلت: امدد يدك أبايعك على الإسلام، قال ضرار: ثم قلت:
تركت القداح وعزف القيان ... والخمر تصلية وابتهالا
وكري المحبر في غمرة ... وحملي على المشركين القتالا
فيا رب لا أغبنن سفقتي ... فقد بعت أهلي ومالي ابتدالا
فقال النبي ﷺ: ما غبنت سفقتك يا ضرار».
أخرجه عبد الله بن أحمد (١٦٨٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر، محمد بن عبد الله، جارنا، قال: حدثنا محمد بن سعيد الباهلي الأثرم البصري، قال: حدثنا سلام بن سليمان القارئ، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، فذكره (٢).
٤٩٠٧ - عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال:
«بعثني أهلي بلقوح إلى النبي ﷺ فأمرني أن أحلبها فحلبتها، فقال لي: دع داعي اللبن» (١).
- وفي رواية: «أهدينا لرسول الله ﷺ لقحة، قال: فحلبتها، قال: فلما أخذت لأجهدها، قال: لا تفعل، دع داعي اللبن» (٢).
⦗٣١٦⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر به، وهو يحلب، فقال: دع داعي اللبن» (٣).
أخرجه أحمد (١٩١١٢) قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية. وفي (١٩١٨٩) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٩١٩٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا زهير. و«الدَّارِمي» (٢١٢٨) قال: أخبرنا يَعلى. و«عبد الله بن أحمد» (١٦٨٢٢ و١٩١٩٢) قال: حدثنا محمد بن بكار مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي (١٦٨٢٤) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٥٢٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع.
خمستهم (وكيع بن الجراح، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وزهير بن معاوية، ويَعلى بن عبيد، وابن المبارك) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن يعقوب بن بحير، فذكره (٤).
(١) قال البخاري: ضرار بن الأزور، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٣٨.
(٢) المسند الجامع (٥٤٢٧)، وأطراف المسند (٢٩٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٢٦ و٩/ ٣٩٠.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨١٣٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٩١٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩١٩٠).
(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (١٦٨٢٢).
(٤) المسند الجامع (٥٤٢٨)، وأطراف المسند (٢٩٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٩٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٦٧).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٦٠)، والطبراني (٨١٢٨: ٨١٣١)، والبيهقي ٨/ ١٤.