٤٩٠١ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا دخل أهل الجنة الجنة، نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا لم تروه، فقالوا: وما هو؟ ألم تبيض وجوهنا، وتزحزحنا عن النار، وتدخلنا الجنة؟ قال: فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئًا أحب إليهم منه، ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾» (١).
- وفي رواية: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا، فقالوا: ألم يثقل موازيننا، ويعطينا كتبنا بأيماننا، ويدخلنا الجنة، وينجينا من النار؟ فيكشف الحجاب، قال: فيتجلى الله، عز وجل، لهم، قال: فما أعطاهم الله شيئًا أحب إليهم من النظر إليه» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ تلا هذه الآية: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناديا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه، فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل
⦗٣٠٦⦘
موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويخرجنا من النار؟ قال: فيكشف لهم الحجاب، فينظرون إليه، قال: فوالله ما أعطاهم شيئًا أحب إليهم من النظر إليه، ولا أقر لأعينهم» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٩١٤٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩١٤٤).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩١٤٩).