- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الحميد بن زياد، أَو يزيد، بن صَيفي بن صُهيب، أَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥١٩، وقال: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعتُ البخاري قال: عبد الحميد بن زياد بن صَيفي بن صُهيب، عن أَبيه، عن جَدِّه، ولا يُعرف سماعُ بعضهم من بعض.
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه إلا الدفاع، وإسناده ليس بالقوي. «مسنده» (٢٠٩٩).
٤٨٩٣ - عن صيفي، عن أبيه صهيب، قال:
«قدمت على النبي ﷺ وبين يديه خبز وتمر، فقال النبي ﷺ: ادن فكل، فأخذت آكل من التمر، فقال النبي ﷺ: تأكل تمرا وبك رمد؟ قال: فقلت: إني أمضغ من ناحية أخرى، فتبسم رسول الله ﷺ».
أخرجه ابن ماجة (٣٤٤٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن المبارك، عن عبد الحميد بن صيفي، من ولد صهيب، عن أبيه، فذكره.
- أَخرجه أحمد (١٦٧٠٨) و٥/ ٣٧٤ (٢٣٥٦٧) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الحميد بن صيفي، عن أبيه، عن جَدِّه، قال:
«إن صهيبا قدم على النبي ﷺ وبين يديه تمر وخبز، فقال: ادن فكل، قال: فأخذ يأكل من التمر، قال: فقال له النبي ﷺ: إن بعينك رمدا، فقال: يا رسول الله، إنما آكل من الناحية الأخرى، قال: فتبسم النبي ﷺ»، مرسل (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الحميد بن زياد، أَو يزيد، بن صَيفي بن صُهيب، أَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥١٩، وقال: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعتُ البخاري قال: عبد الحميد بن زياد بن صَيفي بن صُهيب، عن أَبيه، عن جَدِّه، ولا يُعرف سماعُ بعضهم من بعض.
٤٨٩٤ - عن كعب الأحبار، أن صهيبا صاحب النبي ﷺ حدثه؛
«أن النبي ﷺ لم ير قرية، يريد دخولها إلا قال حين يراها: اللهم رب السماوات السبع، وما أظللن، ورب الأرضين، وما أقللن، ورب الشياطين، وما أضللن، ورب الرياح، وما ذرين، فإنا نسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها، وشر أهلها، وشر ما فيها» (١).
⦗٢٩٠⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٧٦ و١٠٣٠٢) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن خزيمة» (٢٥٦٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٢٧٠٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
كلاهما (ابن وهب، وابن أبي السري) عن حفص بن ميسرة، عن موسى بن عُقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، أن كعبا حدثه، فذكره (٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (١٠٣٠٢): حفص بن ميسرة لا بأس به، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد ضعيف.
(١) المسند الجامع (٥٤١٥)، وتحفة الأشراف (٤٩٦٤)، وأطراف المسند (٢٨٩٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٣٠٤)، والبيهقي ٩/ ٣٤٤.
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) المسند الجامع (٥٤١٨)، وتحفة الأشراف (٤٩٧١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٤٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٢٩٩)، والبيهقي ٥/ ٢٥٢.