٤٨٨٦ - عن أبي مروان، أن كعبا حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى، إنا لنجد في التوراة أن داود نبي الله ﷺ كان إذا انصرف من صلاته، قال: اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
قال: وحدثني كعب، أن صهيبا حدثه، أن محمدا ﷺ كان يقولهن عند انصرافه من صلاته (١).
أخرجه النَّسَائي ٣/ ٧٣، وفي «الكبرى» (١٢٧٠ و٩٨٨٨) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو، قال: حدثنا ابن وهب. و«ابن خزيمة» (٧٤٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٢٠٢٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
كلاهما (عبد الله بن وهب، ومحمد بن أبي السري) عن حفص بن ميسرة، عن موسى بن عُقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو مروان ليس بالمعروف. «تحفة الأشراف» (٤٩٧١).
٤٨٨٧ - عن رجل من النمر بن قاسط، قال: سمعت صهيب بن سنان يحدث، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٨٦⦘
«أيما رجل أصدق امرأة صداقا، والله يعلم أنه لا يريد أداءه إليها، فغرها بالله، واستحل فرجها بالباطل، لقي الله يوم يلقاه وهو زان، وأيما رجل ادان من رجل دينا، والله يعلم أنه لا يريد أداءه إليه، فغره بالله، واستحل ماله بالباطل، لقي الله، عز وجل، يوم يلقاه وهو سارق».
أخرجه أحمد (١٩١٤٠) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن الحسن بن محمد الأَنصاري، قال: حدثني رجل من النمر بن قاسط، فذكره (١).
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ٧٣.
(٢) المسند الجامع (٥٤٠٨)، وتحفة الأشراف (٤٩٧١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٠٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٧٩)، والبزار (٢٠٩٣)، والطبراني (٧٢٩٨).
(١) المسند الجامع (٥٤٠٩)، وأطراف المسند (٢٩٠٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٨٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٥٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٤٢.