تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧١ - صعصعة بن معاوية التميمي (١)

٤٨٦١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن صعصعة بن معاوية، عم الفرزدق؛

«أنه أتى النبي ﷺ فقرأ عليه: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾، قال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها» (٢).

- وفي رواية: «عن صعصعة، عم الفرزدق؛ أتيت النبي ﷺ فسمعته يقرأ: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا. يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾، فقلت: حسبي، قد علمت فيم الخير، وفيم الشر» (٣).

أخرجه أحمد (٢٠٨٦٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٠٨٧٠) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد»، تعليقا (٣١٨) قال: وقال جَرير بن حازم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٣٠) قال: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد، قال: حدثنا أبي.

ثلاثتهم (يزيد، وأسود، ويونس بن محمد) عن جَرير بن حازم، قال: حدثنا الحسن، فذكره (٤).

- صرح الحسن بالسماع في روايتي أسود، ويونس.

- أَخرجه أحمد (٢٠٨٧١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جَرير بن

⦗٢٥٢⦘

حازم، قال: سمعت الحسن، قال: قدم عم الفرزدق صعصعة المدينة لما سمع ﴿من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ قال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غير هذا. «مُرسَل».

(١) قال المِزِّي: صعصعة بن معاوية بن حصين، أخو جزء بن معاوية، وعم الأحنف بن قيس، له صحبة، ثم ذكر المِزِّي أنه وثقه النَّسَائي، وابن حبان. «تهذيب الكمال» ١٣/ ١٧١.

- وقال ابن حَجر: توثيق النَّسَائي له دليل على أنه عنده تابعي، وكذا ابن حبان إنما ذكره في التابعين، وكذا صنع خليفة بن خياط. «تهذيب التهذيب» ٤/ ٤٢٣.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٨٦٩).

(٣) اللفظ للبخاري.

(٤) المسند الجامع (٥٣٨٠)، وتحفة الأشراف (٤٩٤٢)، وأطراف المسند (٢٨٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٩٨).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٨٩٩)، والطبراني (٧٤١١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٢٥١