- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا هُشيم، عن يَعلى بن عطاء، عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي ﷺ ارجع فقد بايعناك.
سمعت أبي يقول: قد سمعه هُشيم من يَعلى، عن رجل من آل الشريد، وإذا لم يقل خبرا، قال: عن عَمرو بن الشريد. «العلل ومعرفة الرجال» (٢٢٤٠).
٤٨٤٥ - عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، قال:
«ردفت رسول الله ﷺ يوما، فقال: هل معك من شعر أُمَية بن أبي الصلت شيء؟ قلت: نعم، قال: هيه، فأنشدته بيتا، فقال: هيه، ثم أنشدته بيتا، فقال: هيه، حتى أنشدته مئة بيت» (١).
- وفي رواية: «استنشدني رسول الله ﷺ من شعر أُمَية بن أبي الصلت،
⦗٢٢١⦘
فأنشدته، فكلما أنشدته بيتا، قال: هي، حتى أنشدته مئة قافية، فقال: إن كاد ليسلم» (٢).
- في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي: «قال: فلقد كاد يسلم في شعره».
أخرجه الحُميدي (٨٢٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٥٣٥) قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى. و«أحمد» ٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٦) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن عبد الرَّحمَن بن يَعلى بن كعب الثقفي الطائفي.
(١) اللفظ لمسلم (٥٩٤٧).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٦٨٦).