٤٨٠٢ - عن معاوية بن سويد، قال: لطمت مولى لنا، فهربت، ثم جئت قبيل الظهر، فصليت خلف أبي، فدعاه ودعاني، ثم قال: امتثل منه، فعفا، ثم قال:
«كنا بني مقرن، على عهد رسول الله ﷺ ليس لنا إلا خادم واحدة، فلطمها أحدنا، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: أعتقوها، قالوا: ليس لهم خادم غيرها، قال: فليستخدموها، فإذا استغنوا عنها، فليخلوا سبيلها» (١).
- وفي رواية: «عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، قال: لطمت مولى لنا، فدعاه أبي، ودعاني، فقال: اقتص منه، وإنا معشر بني مقرن، كنا سبعة على عهد النبي ﷺ وليس لنا إلا خادم، فلطمها رجل منا، فقال رسول الله ﷺ: أعتقوها، قالوا: إنه ليس لنا خادم غيرها، قال: فلتخدمهم حتى يستغنوا، فإذا استغنوا فليعتقوها» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٣٧). وأحمد (١٥٧٩٦) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٥/ ٤٤٤ (٢٤١٤١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٧٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«مسلم» ٥/ ٩٠ (٤٣١٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا ابن نُمير، واللفظ له، قال: حدثنا أبي. و«أَبو داود» (٥١٦٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٩٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن نُمير، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويحيى بن سعيد) عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن معاوية بن سويد، فذكره (١).
⦗١٧٠⦘
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٩٠) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مطرف، عن الشعبي. وفي (٤٩٩١) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن مطرف، عن أبي السفر.
كلاهما (عامر الشعبي، وأَبو السفر سعيد بن يحمد) عن معاوية بن سويد، قال:
«لطم ابنه مَولًى له، فقال له: الطمه؟ قال: فتركه، ثم قال: كان لنا بنو مقرن مملوك، فلطمه رجل منا، فشكا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقيل له: ليس له غيره، فقال: إما لا، فليخدمهم حتى يستغنوا عنه».
- لفظ أبي السفر: «عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، قال: كان لبني مقرن غلام، فلطمه بعضنا، فأتى النبي ﷺ فشكا إليه، فأعتقه، فقيل: يا رسول الله، ليس له خادم غيره، قال: ليخدمهم حتى يستغنوا».
«مُرسَل».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو عَوانة أثبت من أسباط، وحديث أسباط أشبه بالصواب. «تحفة الأشراف».
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(١) المسند الجامع (٥١٦٠)، وتحفة الأشراف (٤٨١١)، وأطراف المسند (٢٧٧٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٨٦)، والطبراني (٦٤٤٨: ٦٤٥٠)، والبيهقي ٨/ ١٢.
وأخرجه مرسلا، أَبو عَوانة (٦٠٥٦).