سبعتهم (حجاج بن محمد، ويزيد بن هارون، ومحمد بن جعفر، وحفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، وأَبو داود الطيالسي، وسهل الدلال) عن شعبة بن الحجاج، عن سماك بن حرب، قال: سمعت أبا صفوان، مالك بن عمير الأسدي (قال محمد بن جعفر: ابن عميرة) يقول:
«قدمت مكة، قبل أن يهاجر رسول الله ﷺ فاشترى مني رجل سراويل، فأرجح لي» (١).
- وفي رواية: «عن أبي صفوان، قال: بعت من رسول الله ﷺ رجلا من سراويل، قبل الهجرة، بثلاثة دراهم، فوزن لي، فأرجح لي» (٢).
- في رواية محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مالكا أبا صفوان بن عميرة.
- سماه شعبة: أبا صفوان، مالك بن عمير، أو: عميرة (٣).
- قال أَبو داود: رواه قيس (٤) كما قال سفيان، والقول قول سفيان.
⦗١٦٥⦘
- قال أَبو داود (٣٣٣٨): حدثنا ابن أبي رزمة، قال: سمعت أبي يقول: قال رجل لشعبة: خالفك سفيان، قال: دمغتني.
وبلغني عن يحيى بن مَعين، قال: كل من خالف سفيان، فالقول قول سفيان.
- قال أَبو داود (٣٣٣٩): حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وكيع، قال: قال شعبة: كان سفيان أحفظ مني.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وحديث سفيان أشبه بالصواب من حديث شعبة. (٦١٤١).
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٢٦٢).
(٢) اللفظ للنسائي (٩٥٩٣).
(٣) المسند الجامع (٥١٥٨ و١١٣٢٨)، وتحفة الأشراف (٤٨١٠)، وأطراف المسند (٢٧٧٢ و٧٠٣٥).
والحديث؛ أخرجه من طريق سفيان الثوري:
ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦٦٨ و١٦٦٩)، وابن الجارود (٥٥٩)، والطبراني (٦٤٦٦)، والبيهقي ٦/ ٣٢، والبغوي (٣٠٧١).
- وأخرجه من طريق شعبة:
الطيالسي (١٢٨٩)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦٧٠)، والطبراني (٧٤٠٢)، والبيهقي ٦/ ٣٣.
(٤) هو قيس بن الربيع، وأخرجه من طريقه: الطيالسي (١٢٨٨).