تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٠ - سهيل بن البيضاء الفهري (١)

٤٧٩٦ - عن سعيد بن الصلت، عن سهيل بن البيضاء، قال:

«بينما نحن في سفر مع رسول الله ﷺ وأنا رديفه، فقال رسول الله ﷺ: يا سهيل بن البيضاء، ورفع صوته، مرتين، أو ثلاثا، كل ذلك يجيبه سهيل، فسمع الناس صوت رسول الله ﷺ فظنوا أنه يريدهم، فحبس من كان بين يديه، ولحقه من كان خلفه، حتى إذا اجتمعوا، قال رسول الله ﷺ: إنه من شهد أن لا إله إلا الله، حرمه الله على النار، وأوجب له الجنة» (٢).

أخرجه أحمد (١٥٨٣٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا بكر بن مضر. وفي ٣/ ٤٥١ (١٥٨٣١) و٣/ ٤٦٧ (١٥٩٣٤) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال حيوة. و«ابن حِبَّان» (١٩٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني حيوة.

كلاهما (بكر بن مضر، وحيوة) عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن سعيد بن الصلت، فذكره (١).

- أَخرجه أحمد (١٥٩٣٣). وعَبد بن حُميد (٤٧٢).

كلاهما (أحمد، وعبد) عن يعقوب بن إبراهيم الزُّهْري، قال: سمعت أبي يحدث، عن يزيد، يعني ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن سهيل بن بيضاء، أنه قال:

«نادى رسول الله ﷺ ذات ليلة، وأنا رديفه، يا سهيل بن بيضاء، رافعا بها صوته مرارا، حتى سمع من خلفنا وأمامنا، فاجتمعوا، وعلموا أنه يريد أن

⦗١٥٩⦘

يتكلم بشيء، إنه من قال: لا إله إلا الله، أوجب الله، عز وجل، له بها الجنة، وأعتقه بها من النار» (٢).

ليس فيه: «سعيد بن الصلت» (٣).

(١) قال البخاري: سهيل بن البيضاء، الفهري، والبيضاء أمه، قرشي، مات في زمان رسول الله ﷺ. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٠٣.

(٢) اللفظ لأحمد (١٥٨٣٠).

(١) المسند الجامع (٥١٥٥)، وأطراف المسند (٢٨٣٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٨٥٤)، والطبراني (٦٠٣٣ و٦٠٣٤).

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١١٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ١٥٨