٤٧٧٤ - عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:
«الأنصار شعار، والناس دثار، ولو أن الناس استقبلوا واديا، أو شعبا، واستقبلت الأنصار واديا، لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار».
أخرجه ابن ماجة (١٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد السَّاعِدي، الأَنصاري المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٧٠٧).
٤٧٧٥ - عن قدامة بن إبراهيم، قال: رأيت الحجاج يضرب عباس بن سهل في أمر ابن الزبير، فأتاه سهل بن سعد، وهو شيخ كبير، له ضفران، وعليه ثوبان، إزار ورداء، فوقف بين السماطين، فقال: يا حجاج، ألا تحفظ فينا وصية رسول الله ﷺ؟ قال: وما أوصى به رسول الله ﷺ فيكم؟ قال:
«أوصى أن يحسن إلى محسن الأنصار، ويعفى عن مسيئهم».
قال: فأرسله (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٧٥٣٢). وابن حبان (٧٢٨٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب الزُّبَيري، قال: حدثني أبي، عن قدامة بن إبراهيم، فذكره (٢).
• حديث عباس بن سهل، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال:
«لا صلاة لمن لم يحب الأنصار».
سلف برقم (٤٧٠٧).
(١) المسند الجامع (٥١٣٤)، وتحفة الأشراف (٤٨٠١).
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المقصد العَلي (١٤٦٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٠٠٠)، والمطالب العالية (٤١٣٩).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٢٠)، والطبراني (٦٠٢٨).